صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,652
عدد  مرات الظهور : 166,082,528
عدد مرات النقر : 182,235
عدد  مرات الظهور : 110,028,283مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,783
عدد  مرات الظهور : 94,164,442مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,304
عدد  مرات الظهور : 93,821,869صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 186,740
عدد  مرات الظهور : 166,082,536
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 155,904
عدد  مرات الظهور : 147,451,111
عدد مرات النقر : 151,995
عدد  مرات الظهور : 93,821,840فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 188,576
عدد  مرات الظهور : 160,280,7225موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,506
عدد  مرات الظهور : 152,059,626ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,521
عدد  مرات الظهور : 108,553,470
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا ((ترى غلاكم بالمحاني ولا زال))
بقلم : القارظ العنزي
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قد قالها قارئُ فِنجاني (آخر رد :بنت الجبل)       :: ماذا تكتب لو كان المقصود يقرأ (آخر رد :بنت الجبل)       :: ودمي بلا ثمن .انسكب (آخر رد :بنت الجبل)       :: الا يا غزال فوق خده رموش سود (آخر رد :بنت الجبل)       :: اشتقتلك ياروحي (آخر رد :بنت الجبل)       :: ((ترى غلاكم بالمحاني ولا زال)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: المشرف العام ، المراقبين ، المشرفين ، الأعضاء ، المشرفات ، الكتاب والإعلاميين ، الشعراء ، شخصيات هامة ، مدراء ومديرات أقسام ، شاعرات، أعضاء مجلس الإدارة (آخر رد :بنت الجبل)       :: ما تدري بْشر (آخر رد :بنت الجبل)       :: لو ماعدت برضاي باعود جبري (آخر رد :بنت الجبل)       :: ((جمر الغضا زين عنوانك)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: ((ترى الغلا ينقصه فرحة)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: مولد النبي بين السّنة والبدعة (آخر رد :الاطرق بن بدر الهذال)       :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :الاطرق بن بدر الهذال)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄ المضايف التراثية ►◄ > مضيف القصص القديمة

مضيف القصص القديمة آقصُوصآتْ الزمَآنْ وحكآيآ جميلة تروىْ تُمنع مواضيع الغزوات والأنساب نهائياً

كاتب الموضوع سعود الشملاني مشاركات 11 المشاهدات 3111  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 07-01-2011, 10:51 PM
سعود الشملاني غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1439
 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 فترة الأقامة : 5355 يوم
 أخر زيارة : 27-01-2011 (09:56 AM)
 المشاركات : 425 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي قصة سجين



احـــــــــد السـجـنـــــــــــــــــاء



في عصر لويس الرابع عشر حكم عليهبالإعدام ومسجون في جناح قلعه

هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليلهواحده


ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة

وفي تلكالليلة فوجئ السجين بباب الزنزانةيفتح ولويس يدخل عليه معحرسه ليقول له

أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالهافبإمكانك إن تنجوا

هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت منالعثور عليه يمكنك الخروج

وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمسلأخذك لحكم الإعدام


غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكواسلاسله

وبدأت المحاولاتوبدا يفتش في الجناحالذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا

ولاح له الأمل عندما اكتشفغطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض

وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلىسلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر

يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأيحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل

إلى أن وجد نفسه فيالنهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها

عاد إدراجه حزينا منهكا ولكنه واثق إن الإمبراطور لايخدعه

وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرببقدمه الحائط

وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح

فقفزوبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا

ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوتخرير مياه

وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية

وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها

عاد يختبركل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح

حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعتبلا سدى والليل يمضى

واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملاجديدا... فمره

ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو

تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة

وهكذا ظلطوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره

من هناكوكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل

وأخيراانقضت ليله السجين كلها

ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجهلويس

يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلتهنا

قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيهاالملك

..... قال له الملك... لقد كنتصادقا

سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناحلم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي


'
'
'
'
'
'
'
'

قال له لويس

لقدكان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق




العبرة من القصة



أن الإنسان دائما يضع لنفسه


صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ماهو بسيط في حياته

فحياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها

وتكونصعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته و يكثر من تعقيد الأمور و تهويلهااحد السجناء


في عصر لويس الرابع عشر حكم عليهبالإعدام ومسجون في جناح قلعه

هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليلهواحده


ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة

وفي تلكالليلة فوجئ السجين بباب الزنزانةيفتح ولويس يدخل عليه معحرسه ليقول له

أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالهافبإمكانك إن تنجوا

هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت منالعثور عليه يمكنك الخروج

وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمسلأخذك لحكم الإعدام


غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكواسلاسله

وبدأت المحاولاتوبدا يفتش في الجناحالذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا

ولاح له الأمل عندما اكتشفغطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض

وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلىسلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر

يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأيحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل

إلى أن وجد نفسه فيالنهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها

عاد إدراجه حزينا منهكا ولكنه واثق إن الإمبراطور لايخدعه

وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرببقدمه الحائط

وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح

فقفزوبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا

ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوتخرير مياه

وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية

وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها

عاد يختبركل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح

حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعتبلا سدى والليل يمضى

واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملاجديدا... فمره

ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو

تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة

وهكذا ظلطوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره

من هناكوكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل

وأخيراانقضت ليله السجين كلها

ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجهلويس

يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلتهنا

قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيهاالملك

..... قال له الملك... لقد كنتصادقا

سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناحلم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي


'
'
'
'
'
'
'
'

قال له لويس

لقدكان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق



العبرة من القصة


أن الإنسان دائما يضع لنفسه


صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ماهو بسيط في حياته

فحياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها

وتكونصعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته و يكثر من تعقيد الأمور و تهويلهااحد السجناء


في عصر لويس الرابع عشر حكم عليهبالإعدام ومسجون في جناح قلعه

هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليلهواحده


ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة

وفي تلكالليلة فوجئ السجين بباب الزنزانةيفتح ولويس يدخل عليه معحرسه ليقول له

أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالهافبإمكانك إن تنجوا

هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت منالعثور عليه يمكنك الخروج

وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمسلأخذك لحكم الإعدام


غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكواسلاسله

وبدأت المحاولاتوبدا يفتش في الجناحالذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا

ولاح له الأمل عندما اكتشفغطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض

وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلىسلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر

يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأيحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل

إلى أن وجد نفسه فيالنهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها

عاد إدراجه حزينا منهكا ولكنه واثق إن الإمبراطور لايخدعه

وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرببقدمه الحائط

وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح

فقفزوبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا

ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوتخرير مياه

وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية

وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها

عاد يختبركل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح

حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعتبلا سدى والليل يمضى

واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملاجديدا... فمره

ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو

تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة

وهكذا ظلطوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره

من هناكوكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل

وأخيراانقضت ليله السجين كلها

ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجهلويس

يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلتهنا

قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيهاالملك

..... قال له الملك... لقد كنتصادقا

سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناحلم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي


'
'
'
'
'
'
'
'





رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:27 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education