![]() |
|
![]() |
التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
قريبا | ليتها اعظم المصايب شِعر مكسور
بقلم : بنت الجبل |
قريبا | قريبا |
![]() |
|
![]() |
|
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي موآضيع وتغطيات خآصة بملتقى الويلآن الثقافي والإجتماعي ومواضيع اخرى عن القبيلة |
كاتب الموضوع | عبدالرحمن اليمني | مشاركات | 3 | المشاهدات | 1077 |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() بقلم | ماجد بن ساعد بن عليان أبوذراع البلوي تلقيت بالأمس نبأ استشهاد ابن العلا ، سليل المجد ، ثبت الجنان ، ربيط الجأش ، خواض الغمرات ، مسعر الحرب ، صادق البأس ، ابن وائل ، منكسة علم الفرس ، ضليعة الضرس ، أهل العز والريادة ، جامعة النسب والسيادة ، صليب العود ( جاري سابقا في حي المحاش بمحافظة العلا : فيصل بن لافي الركابي العنزي شاب خاض الحرب ضد الحوثة وإيران من بداية شرارة القتال ، فكان العابس في وجوه الأعداء ، الضاحك في صفحات الأصدقاء ، العشمشم العنيد الذي لا يثنيه عن مراده شيء ، أصيب عدة مرات متتالية جراء الحرب، فكان سريع العودة إلى أرض القتال، وساحة الشرف ، وميدان العزة ، ابن كريهة ، لا يحب القعود مع القاعدين ، بل تاقت نفسه لجنة عرضها السموات والأرض ، فأبى أن يمكث عند أهله وذويه برغم أنه مجاز بإجازة رسمية ، اشتاق لأرض الجهاد ، وتحرير الأرض من الأوغاد ، فلم يتوكوك ، ولم يرتعش ، ولم يخور ، وهو يسمع أزيز الطلقات ، وانفجار القنابل ، وهدر الدبابات ، وصعيق الإنذارات ، وقوقعة الأحجار ، و صخب الأعداء ، فاخترق الحواجز قلب الأسد وهو ومن معه من القوات الخاصة ليحاصر الخوبة فيتم قتل قيادي حوثي مع أفراده ، وتأتي ساعة وادعه لدنيا من أرض المعركة ، فلا نامت أعين الجبناء . يا*شهيـداً*أنـت*حـيٌّ*ما*مضى*دهرٌ*و*كانـا ذِكْرُكَ*الفـوّاحُ**يبقـى ما*حيينافـي*دِمانـا انـت*بـدرٌ**سـاطـعٌ ما*غابَ*يوماً*عن سمانا قد*بذلتَ*النفسَ*،*تشري*بالذي*بِعـتَ الجنانـا هانَتِ*الدُّنيا*،*و*كانـتْ*دُرَّةٍ*،*كانـت جُمانـا فارتضيتَ*اليومَ***عدنـاً*خالـداً*فيهـامُصانـا رسالتي لأبي فيصل العم لافي : عظم الله أجرك ، ومصابك بإبنك ، جزيت خيرا على تربيتك ، وجهدك ، فالله لم يضع اجرك ، لأنك من المحسنين، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ، مات ابنك شهيدا ، عن دينه ، وعرضه ، ووطنه ، وحماية للمشاعر المقدسة ، فكن مطمئنا مرتاح البال ، فالشهداء لا يبكى عليهم فهم باعوا أنفسهم لله رسالتي لأم فيصل : الله الله بالصبر يا أم الرجال ، ياحمالة الثقال ، نعم التربية تربيتكم ، مات ابنك مقبلا غير مدبر ، مسرعا غير مبطئ، مؤمنا غير فاسق ، ذهب لأرحم الراحمين وأكرم الأكرمين سبحانه ، مات حاميا للعقيدة ، وللمآذن ، والمساجد ، والدور ... وكما تعلمين ياأماه للشَّهيدِ خِصالٌ ليسَت لِغيره (قالَ رسولُ الله صلَّ الله عليه وسلَّم: إنَّ للشّهيدِ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ سِتَّ خِصالٍ: أن يُغفَرَ له في أولِ دَفعةٍ من دمِه، ويَرى مقعدَه من الجنَّةِ، ويُحَلَّى حُلَّةَ الإيمانِ، ويُزَوَّجَ من الحُورِ العِينِ، ويُجارَ من عذابِ القبرِ، ويأمنَ من الفزعِ الأكبرِ، ويُوضَعَ على رأسِه تاجُ الوَقارِ الياقوتةُ منه خيرٌ من الدُّنيا وما فيها، ويُزَوَّجَ ثِنتَينِ وسبعينَ زوجةً من الحُورِ العِينِ، ويُشَفَّعَ في سبعينَ إنسانًا من أقاربِه)، فاختصَّ اللهُ الشَّهيدَ بستِّ خِصالٍ لمْ تُمنح لِغيرِهِ. نسأل الله أن يتقبله . أما رسالتي لأخيه وشقيقه ( نشمي ) صديقي وزميلي وأخي وبقية إخوته أعزيهم بقوله سبحانه وتعالى ؛ (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ) وفي الأياتِ بِشارةٌ من اللهِ بأنَّ من ماتَ في سبيلِهِ فهو حيٌ عِندهُ، وتطمينٌ لِمن على أثرِهم أنَّ لَهُم ذاتَ المنزِلَةِ مُستَبشِرينَ بِنَعيمِ اللهِ ورِضوانِه، فَمن أفنى نَفسهُ مُخلِصاً للهِ روحَهُ فإنَّما نَقَلها من حياةٍ فانيةٍ فيها الطيِّبُ والخبيثُ إلى حياةٍ سَرمَديَّةٍ لا تَفنى، ثِمارُها دائِمةٌ غيرُ مَقطوعة، وطيِّباتها غَزيرةٌ غيرُ ممنوعةٍ، ونَعيمُها أبديٌ لا تَقلُّبَ فيه. نسال الله ان يكون في عدادها . حرر في يوم الثلاثاء الموافق ١٤٣٩/٧/١٧ تبوك
|
![]() |
#2 | ||
![]()
الله يجزاه خير على ماكتب ورحم الله فقيد الوطن
تسلم ابو رشيد |
|||
![]() |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|