![]() |
|
![]() |
التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
قريبا | على قمة جمالك تجلس الشمس تلميذة لتتعلم منك كيف تضيء
بقلم : جمر الغضا |
قريبا | قريبا |
![]() |
|
![]() |
|
مضيف القصص القديمة آقصُوصآتْ الزمَآنْ وحكآيآ جميلة تروىْ تُمنع مواضيع الغزوات والأنساب نهائياً |
كاتب الموضوع | د.باسم العبدلي | مشاركات | 30 | المشاهدات | 8586 |
![]() ![]() ![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
|||||||
|
|||||||
![]()
هذه القصيدة قالها جدي الاول الحاج عبد الوهاب شافي العبدلي من عبادلة العراق
عندما جاء إليه أحد الرجال من عشيرة العبادلة من عنزة قادماً من الشام يسأل عن جماعة تابعين من العبادله منهم طراد القصيعه، ومعه عدد من الرجال اجتازوا الحدود عن غير قصد أثناء الرعي وأوقفوا من قبل حرس الحدود العراقية في ذلك الوقت أي قبل حوالي 70 عاماً ، وتم التوسط لهم من قبل أبناء عمومتهم العبادلة في العراق بمتابعة الشيخ جدعان ابن امجيد وأفرج عنهم في وقتها وتم الاحتفاء بهم وتكريمهم ومصاحبتهم إلى الحدود العراقية السورية فكتب الحاج عبدالوهاب العبدلي هذه القصيدة يشرح بها الحالة. يراكـب حـرة خليـت العذاريـب كرّب عليهـا مـن مشـد لبطانـة حرة خفيفة لياعدت تشبـه الذيـب مـا فرقـت شمالـة عـن يمانـة اسري واصبح دربك اليوم تغريـب اقطع شعيـب مرتفـع فـوق عانّـه هذا سنع دربـك عليـك بتجاريـب ولا سكـة تمشـي عليـه بهوانـة تلفي على ابن مجيد يمنقع الطيـب يقول حي طارشـي اللـي لفانـة أهل لـدلال الصافـات المناشيـب عوج لخشوم بهارهـن مـن يمانـة يندارلـك فنجـال واقعـد بترتيـب وإبدي عليهم بالهرج مـن ورانـة حنة بديرة مـن العشايـر اجانيـب بّـين علينـا حسيـن منكـم لفانـة حر مصنصل ما هو سواة الملاعيب ما يذكر الهرج الردي مـن لسانـة والحر ما تزري عليـه الرعاريـب ولا يشبه الطير اللي يخون الامانـة الرجل ما يخفاك لو كان به طيـب هـذاك مثـل سهيـل بيـن بيانـه ياحسين قلبي موجعي بالمشاهيـب مـن قبكـم زادت عليـه المهانـة اريـد ربـع مشاديـن المجاذيـب لو صاح ياهل الخيل محـد توانـه ياتوك مثل السيـل لهـم عراجيـب كلمـن شلفتـه ترتـعـد بيمـانـه لنـا قرايـب فاكيـن المصاعيـب نبـي نسـوي مثلهـم وشبـلانـه انخاف من سطو حكومة الاجانيـب بوسطهـم ياشـيـخ الله رمـانـة ماهو فرض هذي طاعـة وتاديـب ما كان ظل طراد بالحبـس خانـة والعز بطناب العـرب بالمراجيـب ما يستـوي للقاطـن فـي مكانـة لتشوف ماناتـي عليكـم مراكيـب البعـد والايـام عنـكـم نحـانـة عندنا خبر منكم يازيـن المناويـب معلمينـه جدودنـا مـن ورانــة إن كان عندكم للقرايـب تواجيـب هـذي سوالفنـا وهـذا محكـانـة صلاة ربي طلعت الشمس وتغيـب علـى نبـي بالقيـامـة حمـانـة فهو هنا يرسل قصيدته مع رجل على فرس حرة خالية من أي نقص ويطلب منه أن يحمل رسالته إلى حدعان ابن مجيد شيخ عشيرة العبادلة في البادية الشامية في وقتها ثم يحدد له طريق مسيرة للوصول إلى الشام بقوله : اسري واصبح دربك اليوم تغريب اقطع شعيب مرتفع فـوق عنّـه والسرو أي السير قبل بزوغ الفجر واتجه غرباً متجاوزاً مدينة عنّه وهي مدينة عراقية قديمة تقع على طريق يؤدي إلى الشام ويوصيه عندما يصل ابن مجيد عليه أن يجلس في حضرة الشيخ بكل أدب واحترام وبعد العشاء والقهوة يتكلم مع الشيخ والحضور وأخبرهم أنّا الآن ساكنين في منطقة من العشائر الأجنبية ويقصد سكنه وال حميد بين عشائر لا تمت لهم بصلة الدم، ويقول لشيخ العشيرة أن المدعو حسين العبدلي وهو الذي أرسله ابن مجيد إلى الحاج عبد الوهاب الشافي هو رجل من كرام الرجال ومن مشاهيرهم وأن الرجل الطيب لا يخفى على أحد فهو مثل نجم (سهيل) ظاهر عليه الطيب والشجاعة حنة بديرة مـن العشايـر اجانيـب بيـن عليناحسيـن منكـم لفـانـة حر مصنصل ما هو سواة الملاعيب ما يذكر الهرج الردي مـن لسانـة والحر ما تزري عليـه الرعاريـب ولا يشبه الطير الي يخون الامانـة الرجل ما يخفاك لو كان به طيـب هـذاك مثـل سهيـل بيـن بيانـه ثم أن الحاج عبد الوهاب يقول لضيفه حسين العبدلي المرسل من قبل الشيخ جدعان بن مجيد أننا بسبب فراقنا عن العشيرة الأم وسكنا هذه الديار (القرية) قد تعرضنا إلى المهانة من قبل العشائر الأخرى و:انه يتوقع أن غدت له ولأقاربه حادثة وما عليه إلا أن ينبه عشيرته مقدماً .. ياحسين قلبي موجعي بالمشاهيب من قبكم زادت عليـه المهانـة اريد ربع مشاديـن المجاذيـب لو صاح ياهل الخيل محد توانه ثم يستذكر في قصيدته أن أبناء عمومتنا من قبيلة العبادله هم أهل نجدة ونخوة ويحلون كافة الصعوبات والمشاكل فلماذا لا نكون مثلهم .. ثم يستدرك ويجيب أن ذلك مرده لكوننا تحضرنا وأصبحنا من أصحاب القرى والأملاك والتجارة وأصبحنا تحت طائلة الحكومة والقوانين فلا نستطيع أن نقاوم الحكومة ونحن على هذه الحالة ولولا ذلك لقمنا بالهجوم على السجن وأخرجنا طراد وجماعته من السجن بالقوة وهذه القضية هي السبب الذي جعلت ابن مجيد يرسل حسين العبدلي إلى عبد الوهاب الشافي والعمام العبادلة لغرض المساعدة في إطلاق سراح طراد القصيعه وجماعته من السجن. النا قرايـب فاكيـن المصاعيـب نبـي نسـوي مثلهـم وشبلانـه انخاف من سطو حكومة الاجانيب بوسطهـم ياشيـخ الله رمـانـة ماهو فرض هذي طاعة وتاديـب ما كان ظل طراد بالحبس خانـة والعز بطناب العرب بالمراجيـب ما يستوي للقاطـن فـي مكانـة لتشوف ماناتي عليكـم مراكيـب البعـد والايـام عنكـم نحـانـة عندنا خبر منكم يزين المناويـب معلمينـه جدودنـا مـن ورانـة ثم يقول في خاتمة قصيدته مخاطباً الشيخ جدعان بن مجيد: إن كان عندكم للقرايب تواجيـب هذي سوالفنـة وهـذا محكانـة صلاة ربي طلعت الشمس وتغيب علـى نبـي بالقيامـة حمـانـة أي إذا أنتم لديكم تقدير لأقاربكم فهذا نحن وهذه أخبارنا ويختتم قصيدته كالعادة بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم.
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
|
|