صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,652
عدد  مرات الظهور : 165,771,214
عدد مرات النقر : 182,230
عدد  مرات الظهور : 109,716,969مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,782
عدد  مرات الظهور : 93,853,128مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,304
عدد  مرات الظهور : 93,510,555صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 186,739
عدد  مرات الظهور : 165,771,222
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 155,902
عدد  مرات الظهور : 147,139,797
عدد مرات النقر : 151,992
عدد  مرات الظهور : 93,510,526فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 188,576
عدد  مرات الظهور : 159,969,4085موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,504
عدد  مرات الظهور : 151,748,312ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,521
عدد  مرات الظهور : 108,242,156
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا على قمة جمالك تجلس الشمس تلميذة لتتعلم منك كيف تضيء
بقلم : جمر الغضا
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ليت اعظم المصايب شعر مكسور (آخر رد :بنت الجبل)       :: اشتقتلك ياروحي (آخر رد :بنت الجبل)       :: انا احب … " و " الكاف ما زالت تكابر (آخر رد :جمر الغضا)       :: ".. سج ـل حآلتكـ النفسية .." (آخر رد :جمر الغضا)       :: المشرف العام ، المراقبين ، المشرفين ، الأعضاء ، المشرفات ، الكتاب والإعلاميين ، الشعراء ، شخصيات هامة ، مدراء ومديرات أقسام ، شاعرات، أعضاء مجلس الإدارة (آخر رد :جمر الغضا)       :: على قمة جمالك تجلس الشمس تلميذة لتتعلم منك كيف تضيء (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((ترى الغلا ينقصه فرحة)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: مولد النبي بين السّنة والبدعة (آخر رد :بنت الجبل)       :: سجل حضورك بالسلام على المتواجدين ،،، (آخر رد :بنت الجبل)       :: ماذا تكتب لو كان المقصود يقرأ (آخر رد :بنت الجبل)       :: سجلوا دخولكم في بيت قصيد من الشعر النبطي .. (آخر رد :بنت الجبل)       :: الا ياكلام الحق تشبه عويد الراك | بك الناس لامن شانت افواهها استاكت (آخر رد :جمر الغضا)       :: اعلن دخول سهيل زعاق الارصاد (آخر رد :جمر الغضا)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع محمدالمهوس مشاركات 4 المشاهدات 507  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 26-08-2025, 10:55 AM
محمدالمهوس غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2311
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 4923 يوم
 أخر زيارة : 26-08-2025 (10:55 AM)
 المشاركات : 738 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي مولد النبي بين السّنة والبدعة



« مولد النبي بين السّنة والبدعة »
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام
6/3/1447
الخُطْبَةُ الأُولَى
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِنِعْمَةِ الإِسْلاَمِ، حَيْثُ أَنْزَلَ عَلَيْنَا خَيْرَ كُتُبِهِ، وَأَرْسَلَ إِلَيْنَا أَفْضَلَ رُسُلِهِ، وَشَرَعَ لَنَا أَفْضَلَ شَرَائِعِ دِينِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ بَلَّغَ الرِّسَالَةَ، وَأَدَّى الأَمَانَةَ، وَنَصَحَ الأُمَّةَ، وَجَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ، وَتَرَكَنَا عَلَى الْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ، لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا، لاَ يَزِيغُ عَنْهَا إِلاَّ هَالِكٌ، فَصَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى أَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: لَقَدْ تَضَافَرَتِ الأَدِلَّةُ وَالنُّصُوصُ فِي الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ، وَسُنَّةِ النَّبِيِّ الْكَرِيمِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحَثِّ عَلَى اتِّبَاعِ السُّنَّةِ، وَالتَّحْذِيرِ مِنَ الْبِدَعِ وَأَهْلِهَا؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [الأنعام : 135]، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُكْثِرُ فِي خُطَبِهِ وَمَجَالِسِهِ أَنْ يَقُولَ: «إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ».
وَلاَ شَكَّ أَنَّ مِنْ أَقْبَحِ الأَعْمَالِ وَأَسْوَءِ الْفِعَالِ بَعْدَ الشِّرْكِ بِاللهِ تَعَالَى: الاِبْتِدَاعَ فِي الدِّينِ! لأَنَّ الاِبْتِدَاعَ فِي الدِّينِ: اتِّبَاعٌ لِلْهَوَى، وَمُعَانَدَةٌ لِلشَّرْعِ وَمَشَاقَّةٌ لَهُ؛ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ ٱللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ﴾ [القصص: 50].
فَاللهُ لاَ يَقْبَلُ مَعَ الْبِدْعَةِ عَمَلاً مَهْمَا عَظُمَ وَكَبُرَ؛ قَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» [رواه مسلم].
وَلاَ يَقْبَلُ مِنْ صَاحِبِ الْبِدْعَةِ تَوْبَةً مَا دَامَ مُصِرًّا عَلَى بِدْعَتِهِ، قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ اللهَ احْتَجَزَ التَّوْبَةَ عَنْ كُلِّ صَاحِبِ بِدْعَةٍ، حَتَّى يَدَعَ بِدْعَتَهُ» [صححه الألباني].
وَالْبِدَعُ مَانِعَةٌ مِنْ شَفَاعَةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-؛ فَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: « ... أَلاَ إِنَّهُ يُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالَ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي! فَيُقَالُ: لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ..» [متفق عليه].
وَمِنْ الْبِدَعِ مَا أَحْدَثَهُ النَّاسُ فِي الْقُرُونِ الْمُتَأَخِّرَةِ بَعْدَ الْقُرُونِ الثَّلاَثَةِ الأُولَى الْمُفَضَّلَةِ مِنِ احْتِفَالٍ بِيَوْمِ وِلاَدَةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، أَوْ بِلَيْلَتِهَا أَوْ بِدِخُولِ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ ، وَالَّذِي لَمْ يَفْعَلْهُ الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ ، وَلاَ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالأَئِمَّةِ الْمَتْبُوعِينَ الأَخْيَارِ، وَلاَ مِنْ أَئِمَّةِ الْفِقْهِ كَأَبِي حَنِيفَةَ وَمَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ، وَلاَ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ كَالْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ وَغَيْرِهِمَا، وَإِنَّمَا أُحْدِثَ هَذَا الاِحْتِفَالُ الْبِدْعِيُّ فِي أَوَاخِرِ الْقَرْنِ الرَّابِعِ الْهِجْرِيِّ، وَأَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَهُ وَابْتَدَعَهُ هُمُ الْعُبَيْدِيُّونَ -الَّذِينَ يُسَمَّوْنَ زُورًا وَتَلْبِيسًا بِالْفَاطِمِيِّينَ-؛ ابْتَدَعُوهُ مَعَ مَا ابْتَدَعُوهُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَغَيْرِهِ مِنَ الْمَوَالِدِ وَالاِحْتِفَالاَتِ الْبِدْعِيَّةِ.

ثُمَّ أَحْيَا بَعْضُ الطَّوائِفِ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ بِدْعَةَ الاِحْتِفَالِ بِيَوْمِ مَوْلِدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، وَمَا زَالَتْ هَذِهِ الْبِدْعَةُ مُسْتَمِرَّةً إِلَى يَوْمِنَا هَذَا ؛ وَالْحَقِيقَةُ التَّارِيخِيَّةُ الثَّابِتَةُ الَّتِي لاَ تَقْبَلُ الشَّكَّ: أَنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ أَنَّ الثَّانِيَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ هُوَ يَوْمُ وِلاَدَةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، بَلِ الأَرْجَحُ وَالأَصَحُّ وَالَّذِي عَلَيْهِ أَكْثَرُ الْمُؤَرِّخِينَ أَنَّهُ يَوْمُ وَفَاتِهِ -عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ-، وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ،فِدَاهُ أَبِي وَأُمِّي وَنَفْسِي.
فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى ، وَاتَّبِعُوا سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، وَاحْذَرُوا الْبِدَعَ وَأَهْلَهَا ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [ الأنعام : 135 ] ؛ حَمَاكُمُ اللهُ وَإِيَّانَا وَجَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْبِدَعِ وَدُعَاتِهَا.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا طَيِّبًا كَثِيرًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا أَمَرَ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ وَآلاَئِهِ؛ فَقَدْ تَأَذَّنَ بِالزِّيَادَةِ لِمَنْ شَكَرَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى حَقَّ التَّقْوَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ ثَمَّةَ شُبَهًا يُلْقِيهَا الشَّيْطَانُ عَلَى مَنْ يَحْتَفِلُ بِمَوْلِدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- مِنْهَا:

أَنَّ أَعْظَمَ فَرَحٍ هُوَ الْفَرَحُ بِمَوْلِدِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، وَأَنَّ الاِحْتِفَالَ بِهِ تَعْبِيرٌ عَنْ هَذَا الْفَرَحِ، وَيَسْتَدِلُّونَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾[يونس:58]، وَهَذَا قَوْلٌ لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ مِنَ الصّحَابَةِ وَلَا غَيْرِهِمْ مِنْ أَئِمَّةِ الإِسْلاَمِ .
وَمِنَ الشُّبَهِ أَنَّ هَذَا الاِحْتِفَالَ بِمَوْلِدِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِيهِ إِظْهَارٌ لِمَحَبَّتِهِ –عَلَيْهِ الصَّلّاةُ وّالسَّلَامُ - بَلْ مِعْيارٌ لِصَدْقِ الْمَحَبَّةِ وَعَدَمِهَا، وَمِقْيَاسٌ يُرْمَى بِهِ كُلُّ مَنْ تَرَكَهَا أَوْ بَيَّنَ حَقِيِقَتَهَا ؛ مَعَ أَنَّ حُبَّ الرَّسُولِ عِنْدَ أَهْلِ الاِتِّبَاعِ فِي أَعْمَاقِ النُّفُوسِ، وَفِي شِغَافِ قُلُوبِهِمْ مُغْرَوسٌ .
وَمَحَبَّتُهُ عِنْدَهُمْ تَكُونُ بِطَاعَتِهِ فِيمَا أَمَرَ، وَتَصْدِيقِهِ فِيمَا أَخْبَرَ، وَاجْتِنَابِ مَا نَهَى عَنْهُ وَزَجَرَ، وَأَنْ لاَ يُعْبَدَ اللهُ إِلاَّ بِمَا شَرَعَ، قَالَ -تَعَالَى-: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [آل عمران:31].
هَذَا؛ وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿ إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].
وَقَالَ- ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رواه مسلم].
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا تَمَسُّكَنَا بسُنَّةِ نَبِيِّكَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، اللَّهُمَّ أَحْيِِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وأْمِتْنا عَلَى مِلَّتِهِ، واجْمَعْنَا بِهِ بِأَعْلَى دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ يا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوالَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ اجْمَعْهُمْ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَجَمِيعَ وُلاَةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.




 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 26-08-2025, 11:22 PM   #2


هشام عمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1760
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 26-08-2025 (11:22 PM)
 المشاركات : 549 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 26-08-2025, 11:59 PM   #3


ليالي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1591
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 27-08-2025 (12:15 AM)
 المشاركات : 1,512 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




موضوع في قمة الروعه والفائده
شكراً لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-08-2025, 05:32 AM   #4


عنزي البحرين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1826
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 27-08-2025 (05:32 AM)
 المشاركات : 750 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 10:45 AM   #5


بنت الجبل متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3909
 تاريخ التسجيل :  Apr 2024
 أخر زيارة : اليوم (10:01 AM)
 المشاركات : 1,922 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



من سنة سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة
ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة

الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم هو احتفال ميلاد أمة وهو سنة حسنة حين يكون بذكر اخلاق الرسول وغزواته
ومجاهدته لنشر هذا الدين وما لقي من اذى في سبيل ان بصلنا هذا الدين ولينير ضوء الاسلام ارجاء المعموره والقاء
المحاضرات التي تحض الشباب على الأخلاق باخلاقه صلى الله عليه وسلم فهنا يكون سنة حسنه
ولكن هناك فئة من الناس اتخذو هذا المولد لاقامة الحفلات بالرقص والطبل والزمر وهنا تكون سنة سيئة
شيخنا الجليل
هناك من المبدع والمعاصي التي يرتكبها الناس
ما يستحق ان يسلط عليه الضوء
كالاحتفالات بالاعياد الوطنية
فعل يعقل ان يكون الاحتفال بعيد الاستقلال مثلا
أهم من الاحتفال بعيد المواد

اتمنى لو ان علماء الأمة يبتو بهذه الفضية التي تولد المشاحنات
والخلافات كل عام
وان يصبو اهتمامهم على قضايا اضر على الأمة من القاء محاضرة بيوم مولد الرسول تتكلم عن مناقبه وجهاده وتحض
الناس على الاقتداء بافعاله صلى الله عليه وسلم
جزيتم خيرا شيخنا الجليل


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:10 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education