![]() |
|
![]() |
التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
قريبا | على قمة جمالك تجلس الشمس تلميذة لتتعلم منك كيف تضيء
بقلم : جمر الغضا |
قريبا | قريبا |
![]() |
|
![]() |
|
مضيف القصص القديمة آقصُوصآتْ الزمَآنْ وحكآيآ جميلة تروىْ تُمنع مواضيع الغزوات والأنساب نهائياً |
كاتب الموضوع | القارظ العنزي | مشاركات | 11 | المشاهدات | 65 |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
![]()
هم كثر كرام العرب وأجوادهم في الجاهلية والاسلام، فمنهم من خدمه الحظ وانتشر خبره، ومنهم من لم يخدمه الحظ، واحتفظت كتب الادب والاخباريين في علمه وخبره ، فمن هؤلاء الذين احتفظت الكتب بخبر كرمهم الوايلي الشيباني من بني ربيعة بن ذهل بن شيبان، أورد بن الوزير في أدب الخواص بيتين شعر لأحد بني ربيعة بن ذهل يمتدح بها، هذا الجواد الشيباني الذي جاد بفرسه وعقرها لأضيافه عندما لم يجد غيرها وأسمها حواء فقال عنه الشاعر :
هو العاقر الحواء ليلة لم يصب لأضيافه الا الشريعة في . اللبد فقال : كلوها في ظليف فإنني سأورثها من وراث باخل بعدي ومنهم عبدالله بن جدعان التيمي القرشي فكان يصوت بالعشاء على طعامه، ومنهم الصامت جد الصحابي الانصاري عبادة بن الصامت الأزدي. ومنهم- أبي إمامة الذي جاد بروحه ليعيش زميل طريقه فقد اقتسموا الماء شربة شربة وعندما شرب زميلة حصته ولم يبقى الا حصة ابي إمامة الايادي نظر اليه زميلة من العطش فأعطاها له فعتق زميله ومات ابي إمامة وهذا هو اجود من عرفته الدنيا بعد نبي الله الخاتم محمد بن عبدالله بن عبد المطلب الهاشمي القرشي صلى الله عليه وسلم. ومنهم عاقر ناقته لضيفه حياءا وهو عامر بن الطفيل الكلابي العامري الهوازني، سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجل ذا سن متقدمة من الأعراب في مجلسه، من أكرم من رأيت في حياتك؟ قال : قدمت على رجل من العرب في باديته في سنة مسنتة شديدة، ولم يبقى في حالب خير من شدة القحط ، فأرسل الرجل غلامه ليحلب لي بقية في ضرع حالبه، فعندما مصر لي ما وجده في ضرعها، أتى به مسرعا، فارتطما في طنب الخيمة فوقع ووقع الإناء من يده وذهب الحليب بالتراب ولم يبقى في ملكهم حليب غيره . فقام الرجل إلى تلك الحلوبة(الناقة) فعقرها وشوى من عصبها ولحمها وهي اضعف ما تكون، فكان أكرم من رأيت في زماني، قال منه الرجل ؟ قال : عامر بن الطفيل الجعفري الكلابي العامري الهوازني. انتهى قلت : وهو عامر بن الطفيل العامري الذي دعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصابته لقوة بحلقه وسقط في بيت سلولية عامرية، وكان كابي جهل في قريش ذا أباء وعصبية، وهو في حالته تلك لم ينسى جاهليته وقال : اغدة كغدة الجمل وعيش في بيت سلولية زر يا موت. فمات من ساعته . ومن اجواد العرب وخدمه الحظ واشتهر هو الفارس السيد الشريف: حاتم بن عبدالله بن الحشرج العقدي السنبسي الجرولي الغوثي الطاءي، ابا عدي بن حاتم الصحابي الجليل، ومن قصته التي يتناولها العامة وهي ليست على وجهها من قولهم انه عقر فرسه لضيفة، وهذا ليس صحيحا، بل حاله كحال العامري بن الطفيل عقرها حياء لأطعام جارته وابناءها، فالحياء لا يأتي الا بخير كما جاء بالحديث . فالعرب لديهم قوانين وعادات في إكرام الضيف والجود من الموجود. ولكن الحياء يجبرك على السخاء. وقصة حاتم ترويها زوجته ماوية أم عدي وعبدالله وسفانة بنفسها كما جاء في كتب الادب عند الاخباريين، قالت : كنا في سنة مسنتة غبراء شديدة، وكنت اغلي الماء كانه طعاما أعلل الأولاد ليناموا: وكان حاتم ملتف في عباءته يطوي جوعا. وكانت ليلة باردة شديدة لا يكاد البيت يثبت من شدة الرياح. فنظر حاتم الى مؤخر البيت يتحرك بفعل فاعل فنظر فلم يرى شيء. فعات الحركة فنظر فلم يرى شيء. فعاد الى منامه فعادت الحركة فقام الى ركن البيت ورفع الرواق فإذا بأحدى جاراته وكأنها نعامة وابناءها خلفها، فقال : يا حاتم لم يطعموا الطعام منذ ثلاثة أيام. فقلت ومن أين يأتي لهذه المرأة بطعام فوالله لم نجد تحت اديم السماء الا الماء. فقام حاتم الى فرسه ونحرها واشعل النار وأعطاها السكين وقال اقشطي لك ولابناك منها وكلوا. ثم قال : والله لو اكلناها دون الصرم إذن نحن قوم سوء. قام وصوت لجيرانه هلموا الى العشاء. فأتوا وأكلوها ولم يبقوا منها شيء. وهو ملتف بعباءته لم يطعم منها البتة. قلت : وفي وسط الاسلام اشتهروا ملوك الدولة العيونية الوايلية من عبد القيس بالجود والكرم ، فمنهم مصوت بالعشاء الأول قبل تصويتة بن مهيد. فهم حكموا من ٤٨٠ الى ٦٥٠ للهجرة حوالي ١٧٠سنة. قال شاعرهم الامير علي بن المقرب العيوني: منا الذي كل يوم فوق .. دارته داع ينادي اليها الجاءع الضرما يعني- محمد بن حواري بن الفضل بن عبدالله بن محمد بن إبراهيم بن محمد وكان فارس شجاعا جوادا. وكان له مناد ينادي على سطح داره الى الطعام بأعلى صوته كل يوم .وقالو: منا الذي لم يدع .... نارا بساحته تذكى سوى ناره للضيف إن قدما يعني به - سليم بن مفلح بن سليم بن الفضل بن عبدالله بن محمد بن ابراهيم العيوني. وكان من خبره: انه خرج من الاحساء أول ملك الامير أبي المنصور متعتبا عليه . فسار الى الأمير أبي علي الحسن بن عبدالله بن علي . فحين بلغه بالقطيف شرفه تشريفا عظيما. وانحدر من رأس القصر حين رآه من بعيد حتى التقاه ماشيا قبل ان يبلغ باب القصر. واقطعه بلدا تسمى الظهران على ساحل البحر. وكانت ذلك الزمان الظهران لها دخل كثير من البر والبحر وثمار النخيل والزروع. فنزل قصرها واقام بها. وحرم أن توقد بها نار للضيافة غير ناره حتى مات . قلت : يستاهل العطية مثل هذا..وملوك الدولة العيونية لولا شهود الناس لهم وما سطرها هذا الشاعر عنهم لا يصدق ما قيل عن كرمهم. بل منهم من كان كرمه تعدا البشر للطير قال بن المقرب: ومطعم الطير عام المحل فاسم به منا اذا صر خلف . الغيث فانصرما يعني - الامير أبا مقدم شكر بن أبى علي الحسن بن عبدالله بن علي. وبلغ من كرمه انه مرت على الناس سنة مجدبة شديدة القحط. فرمى طير البر كله في البلاد من غراب وغيره. فصار يجعل كل يوم لكل جنس من الطير شيء من الماكول. فيجعل للغراب التمر وللفواخت وغيرها الحنطة والشعير والارز. وحب العصفر وغيره من اجناس الحبوب ينثرها في الامكنة التي تقع فيها. ويمنع الصيادين من صيدها. قلت : ذكرني بالعامري الخالدي بن عريعر محيف على البيض. يمنع صيد الطيور خصوصا في اعشاشها. كحال المحميات اليوم ليتكاثر النسل. قال : منا الذي انفق الأموال .. عن عرض حتى رأى شعب شمل العز ملتءما يعني- الامير يوسف علي بن يوسف بن ضبار بن عبدالله بن علي أمير الرحلين. على عهد عبدالله بن علي وكان من حديثه انه عند قيام عبدالله بن علي على القرامطة واليمن قل عليه المال. وكان ابو يوسف رجلا كثير المال موسرا. فخاف أن يضعف عبدالله وينتقض عليه الامر. فامده بأموال كثيرة حتى قواه. وكان في جملتها ملء جلد رقبة بعير من الذهب العين. والخشل والفضة. فكان من أسباب قوته. وذلك عهد وصول العجم وفراغ ما في يده. وعجزه عن القيام بهم وبمحارابتهم. قلت: وتاريخ العيونيين أطول من ان نستقصيه بمقالنا هذا. وانما عزاءنا في تاريخ هولاء الكرام أن احفادهم لا يزال لهم بقية بعنزة الى اليوم . قلت: وقصة هذا البطل أمير الرحلين بتضحيته بماله من اجل قيام دولة بن عمه. ذكرتني بالنفيسي الذي باع دكانه بالكويت واعطى ثمنه للملك عبد العزيز ليعينه على فتح الرياض . وحفظ الملك عبدالعزيز وأبنائه من بعده ذلك لآل النفيسي. ومن كرام وأجواد المتاخرين- هو الشيخ جغثم بن مهيد الفدعاني العنزي الذي صوت بالعشاء بنجد. ثم جددها حفيده مقحم بن تركي بن مهيد صوت بالعشاء للمرة الثانية بسنة الثلجة بسوريا او سنة الفلجة بلسان العامة قيل يصوت كل يوم حتى زال الثلج عن الارض قيل شهر وقيل اكثر . فممن عاش تلك الايام عمة والدي رحمها الله رحمة واسعة. مات عن ١٠٠ سنة تقول: لم يبقى لنا حلال حي الا رحول داخل الخربوش. وهي ليست من اهل تلك الارض وانما بدوا جاؤوا ليكتالوا ووقعوا بالثلجة. ومن كرام المتاخرين ايضا.. معشي الذيب بن سعيد الشمري الذي سمع الذيب يقنب جوعا وتحده الكلاب عن الغنم. فقال لوده: اذبح خروف وضعه أمام الذيب فإنه لا ينام الليلة وهو جاءع. فهذا منتهى الكرم ومن شمر ايضا بن مزيريب الشمري الملقب بعشير ضيفه. ومنهم في زمن متقدم بن صهو الطاءي المشهور براع النبايت اي النخل. فكان يخصص نخلات للضيوف طول السنة لا يؤكل منها احد غير الضيوف حتى يأتي العام القادم . ذكر ذلك ابا علي هارون الهجري في كتابه النوادر والتعليقات بالقرن الرابع الهجري. ومن اجواد المتأخرين ابن هذال شيخ مشايخ عنزة وصينيته المشهورة والتي تبقى خارج المضف حتى يطلع عليها الصباح لعل احد يقدم ويتعشى. فبعد طلوع الشمس ترفع. ومنهم الايداء من شيوخ ولد علي بعنزة كانت صينيته على كفرات ويضع فيها المفرود كامل وقد ذكر لي ذلك رجل من عشيرة العجارمة بالاردن وهو بالتسعين حين خبرني وحضر كرامة الايداء وهو ابن الثانية عشرة وكانت الكرامة للعجارمة بالاردن واظنه يعني بذلك الشيخ محمد الفرحان رحمه الله. ومنهم جزاع بن مجلاد الذي يوقد النار عند منامه لعل يأتي طارق ليل ويرى النار وكان مستجاب الدعوة. ومنهم قاعد بن مجلاد معتق التيس فلا يقدمه في زمانه للضيف يراه اقل من كرامة الضيف. وكذلك البلوي القضاعي الذي نقض سقف بيته ليطبخ طعام ضيوفه عندما عدم وجود الحطب. ومنهم بن شرقي الدليمي بالعراق كان اذا قفلت الاسواق بالمناسبات يقيم مأدبة غداء وعشاء تقارب ال٦٠ صحن كما ذكروا من حضر ذلك بنفسه. وبالعرب خاصة الكثير من اجواد العرب كالشيباني معن بن زادة والامام الزهري القرشي وعبدالله بن جعفر بن أبي طالب. والحسن والحسين. وطلحة الطلحات. وعكرمة الفياض التيمي البكري الوايلي جابر عثرات الكرام. واكيد إمامهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه. حينما جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بماله كله. وقال له رسولنا الله صلى الله عليه وسلم : ما ابقيت لاهلك؟ قال : الله ورسوله . فعندما جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه بنصف ماله للرسول. وعلم بما فعل ابا بكر قال قولته المشهورة: اتعبت من بعدك يا أبا بكر. ارجو انني أتيت بما حفظته وبلغني خبره. وان وجدت مزيد من خبر الكرام الاجواد سوف نأتي به ان شاء الله. القارظ العنزي |
![]() |
#4 | ||
![]()
لاهنت ابو فيصل وبيض الله وجهك على ماقدمت من الطرح المفيد
تحياتي وتقديري |
|||
![]() |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|